هذه القصه من اكثر القصص التى اثرت على بشده وجعلت دموعى تسيل
تدور احداث هذه القصه عن زوجين من اغنى الموجودين فى احدى البلاد وكانوا
يملكون منزلا كبيرا فسيحا فكانوا يحضرون الخدم لكى ينظفوا المنزل
ولم يمكث الخدم أكثر من شهر أو شهران على الاكثر بسبب ما يعانون من
تعذيب وإهانه وجلد من هذان الزوجين فذهب رجل ومعه إبنته الى الزوج لكى
يجعل ابنته تعمل عند الزوجين كخادمه بأى مبلغ لكى يعيشوا منه
ولم تعلم تلك المسكينه انها قد دخلت جهنم برجلها فقد نالت تلك الفتاة أشد التعذيب من قبل الزوجين
وكانت تهان وكان أمل تلك المسكينه فى أخيها الذى كان يعمل فى الأردن فقد وعدها
انه حين يعود من السفر سوف يأخذها لتسافر معه ولن يجعلها تعمل فى المنازل
وكانت تعيش على هذا الأمل حتى انقطع أملها الوحيد عندما علمت إنه توفى فذهبت البلد
لتحضر جنازته ومن حينها لم تذهب بلدها مره آخرى وقد سلمت تلك الفتاه أمرها الى الله
فأخذت تعذب حتى بدأ نظرها يضعف شيئا فشئ ولدرجه انها كانت تشترى الاكل فاسد
فكان الناس يساعدوها فى شراء الأكل حتى لا تتعرض للعقاب وفى يوم فقدت تلك الفتاه
نظرها واصبحت عمياء فأخرجوا تلك الفتاه الى الشارع فساعدها الناس فى الذهاب الى
دار مكفوفين وكان يملك الزوجين ولدان فكبروا وتزوجوا وانجبوا طفل اعمى
فظنت الزوجه انها هذا ذنب تلك الفتاة ولكنها لم تجد علاقه بينها
وانجب الولدين طفل آخر ولكنه كان يرى ثم بعد 6 شهور اصبح اعمى
وتأكدت الزوجه ان هذا ذنب تلك الفتاة فذهبت الزوجه تبحث عن الفتاه فى اقسام الشرطة
والمستشفيات حتى وجدتها فى دار مكفوفين اعتذرت لها لما بدر منها و
مر امام الفتاه العشر سنوات التى عانتها من الهم والحزن وموت اخيها التى لم تراه
وبكت الفتاة وسامحت الزوجه واخذتها الزوجه تربى الفتاة مع اولاد ابنها
سبحان من يسمع نداء المظلومين سبحان من يسمع نداء المضطهدين
اجتنبوا دعاء المظلومين فلا يوجد بينه وبين الله حجاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق